استفاق أهالي مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة بيروت، صباح اليوم الثلاثاء 5 أيار/مايو، على وقع جريمة بشعة وقعت في منطقة صبرا عند أطراف المخيم، حيث عثر على الشاب علي الشعبوني وزوجته خديجة مقتولين داخل منزلهما، إثر تعرضهما لإطلاق نار خلال محاولة سرقة.
وبحسب المعلومات الأولية، أقدم لص على التسلل إلى المنزل عبر إحدى النوافذ قبيل الفجر، قبل أن يفاجأ بوجود الزوجين في الداخل، ما دفعه إلى إطلاق النار عليهما بشكل مباشر، ليرديهما قتيلين في المكان، ثم يفرّ إلى جهة مجهولة.
وفي تفاصيل إضافية، أوضح مسؤول الارتباط الفلسطيني في بيروت، أحمد عودة، لـ”بوابة اللاجئين الفلسطينيين”، أن الحادثة وقعت في محيط المخيم من جهة صبرا، مؤكداً أن الضحيتين سقطا نتيجة إطلاق نار نفّذه لص أثناء محاولته سرقة المنزل.
وأضاف أن المعطيات تشير إلى أن الجاني كان على علم بطبيعة عمل الضحية، حيث يعمل الشعبوني في محل للهواتف وتحويل الأموال، ما يرجح فرضية الاستهداف بدافع السرقة.
ووصف عودة ما جرى بـ”الحادثة الخطيرة”، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة، مشدداً على أن الجريمة تمثل تصعيداً مقلقاً في نمط الجرائم داخل المنطقة.
من جهتها، فرضت القوى الأمنية اللبنانية طوقاً حول موقع الجريمة، وبدأت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة، بما في ذلك مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، في مسعى لتحديد هوية الفاعل وملاحقته

Social Plugin