حزب الراية الوطني يرفض العقوبات الأميركية ويعتبرها اعتداءً على السيادة اللبناني


يستنكر حزب الراية الوطني بشدة العقوبات الأميركية الجديدة التي استهدفت نواباً في حزب الله ومسؤولين في حركة أمل وضباطاً في المؤسسات الأمنية اللبنانية، ويعتبرها اعتداءً مباشراً على السيادة اللبنانية ومحاولة مكشوفة لفرض الوصاية السياسية على لبنان ومؤسساته الوطنية.

إن هذه العقوبات ليست سوى حلقة جديدة من سياسة الضغوط والابتزاز التي تمارسها الإدارة الأميركية بحق الدول والقوى الرافضة للخضوع للإملاءات الخارجية، وهي تأتي في سياق استهداف واضح لكل قوة وطنية تتمسك بحق لبنان في المقاومة والدفاع عن أرضه وسيادته.

ويؤكد حزب الراية الوطني أن استهداف شخصيات سياسية وأمنية لبنانية لن ينجح في كسر إرادة اللبنانيين أو دفعهم للتخلي عن خياراتهم الوطنية، بل يزيد من تمسكهم بحقهم في مواجهة أي تدخل خارجي يمس القرار الوطني الحر.

ويعلن حزب الراية الوطني تضامنه الكامل مع الإخوة في حزب الله وحركة أمل، ويعتبر أن استهدافهم السياسي والمالي والإعلامي هو استهداف لكل القوى الوطنية اللبنانية التي ترفض الخضوع للإملاءات الخارجية وتتمسك بحق لبنان في الدفاع عن سيادته وكرامته الوطنية.

كما يدعو الحزب الدولة اللبنانية والقوى السياسية كافة إلى اتخاذ موقف وطني واضح رافض لهذه العقوبات، والعمل على حماية المؤسسات الوطنية من أي ضغوط خارجية تستهدف دورها ووحدتها واستقرارها.

حزب الراية الوطني
بيروت في 21 أيار  2026