"إنّ إيماننا المطلق بسلام عادل وشامل لا ينفصل عن إيماننا بأن السلام الحقيقي يبدأ بإعادة بناء الدولة اللبنانية نفسها، واستعادة سيادتها، وتحرير قرارها الوطني من أي وصاية أو سلاح خارج إطارها، لأن الدولة القوية وحدها هي القادرة على حماية الاتفاق، وصون حدوده، ومنع تحويله إلى ورقة تفاوضية بيد أي طرف خارجي. إنّ القواعد التي نتحدث عنها اليوم ليست مطلباً سياسياً فئوياً، ولا مشروعاً مرحلياً، بل هي المعادلة الوحيدة القادرة على إنتاج سلام مقبول ومستدام، سلام يحمي لبنان من انتكاسات جديدة، ويمنع تكرار التجارب المريرة التي دفع اللبنانيون أثمانها من أمنهم واقتصادهم واستقرارهم.

Social Plugin