- أتوجه بالمعايدة إلى المسيحيين وإلى اللبنانيين لأن عيد الفصح هو عيد الرجاء والقيامة لكن القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من حزب الله وإسرائيل وعلى المشردين والبيوت المدمرة والصامدين المنقطعين عن العالم خلافًا للقوانين الدولية التي تدعو لحماية المدنيين
- ليست المطالبة بفتح ممرات إنسانية مجرد مطلب إنساني بل هي واجب قانوني دولي
- مدارسنا مصرة على متابعة رسالة على الرغم من ما تخلفه الحرب من ويلات على الإقتصاد والأسرة التربوية
- الكنيسة تتابع جهودها ليستعيد لبنان سلامه وسيادة أراضيه وقراره السياسي الحر
- لبنان متمسك بخطاب قسم رئيس الجمهورية والبيان الوزاري للحكومة وقرارتها في 5 و7 آب 2025 و2 آذار 2026 وبقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة 1559 و1680 و1701

Social Plugin