الرب لا يساوي بين حزب الله وإسرائيل، الرب لا يساوي بين الطاغية والمظلوم ولا يُوحّد الميزان بين المجرم والضحية
ها هي فتيان الربّ بجبهة الجنوب اللبناني تبذل أشلاءها دفاعاً عن عين إبل وعيتا ورميش والقوزح وعلما وشمع والبياضة وعيترون ومارون وحاصبيا طلباً للحقّ ودفاعاً عن نفوس وقرى ووطن يحبّه الله ويحبّه المسيح ومحمد بوجه أسوأ طغاة الأرض وأخطر قَتَلة الأنبياء والخلائق
حزب الله ليس إسرائيل الإرهابية، والفارق بينهما كالفارق بين الناموس والشيطان، ولن يساوي الربّ بينهم..

Social Plugin