احتواء فتنة العمارية – الفنار: توقيف متورطين واتصالات سياسية وأمنية تمنع التصعيد

Achrafieh News 📰

تتواصل المتابعة الأمنية والقضائية لحادثة الاعتداء التي شهدتها كنيسة مار يوسف – العمارية (أول الفنار)، والتي امتدّت لتطال أحد عناصر شرطة بلدية الجديدة – البوشرية – السد، وسط جهود متسارعة لضبط الوضع ومنع أي تصعيد.

وبحسب المعطيات الميدانية، أوقِف شخصان من المتورطين، فيما تتواصل عمليات البحث عن المشتبه به الثالث. وقد واكب ذلك انتشار أمني مكثّف لمخابرات الجيش اللبناني في محيط العمارية ورأس الرويسات – الفنار، تخلّلته مداهمات لتعقّب الضالعين.

رئيس بلدية الجديدة – البوشرية – السد، الأستاذ أوغيست باخوس، شدّد على أن ما جرى “مرفوض بكل المقاييس”، مؤكدًا أن كرامة الكنيسة وأهل المنطقة “ليست موضع مساومة”، ومعلنًا التقدّم بشكوى قضائية لملاحقة المعتدين وترسيخ المساءلة.

سياسيًا، أفضت اتصالات شملت قيادات في حزب الله وحركة أمل إلى موقف واضح برفع الغطاء عن المرتكبين، والتشديد على تسليمهم للقضاء، بما يقطع الطريق أمام أي استغلال طائفي للحادثة.

وبدوره، دخل النائب إبراهيم كنعان على خط المعالجة، مجريًا اتصالات مع قيادات أمنية ومعنيين في المنطقة، مشددًا على أن “التعرض للمقدسات والكاهن خط أحمر”. وفي منشور له عبر منصة “إكس”، أثنى كنعان على تحرّك مخابرات الجيش وشعبة المعلومات وتوقيف المعتدين، مؤكدًا متابعة الملف قضائيًا عبر البلدية “لمنع تكرار هذه الممارسات وضمان حماية المواطنين


بالتوازي، تحرّك كاهن الرعية الأب ربيع باتجاه التهدئة، من خلال لقاءات مع جهات حزبية، مشددًا على أن الكنيسة ستبقى مساحة جامعة، في موقف لاقى صدى إيجابيًا على مستوى المنطقة.


حتى الآن، تسود أجواء حذرة تميل إلى الاستقرار، مدعومة بإجماع على احتواء الحادثة ووضعها في إطارها القضائي، بانتظار استكمال التوقيفات وإقفال الملف على قاعدة عدم الإفلات من المحاسبة