في موقف سياسي حاد، أعرب عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم عن أسفه لما وصفه بـ”اللغة الساقطة” التي يعتمدها البعض في مقاربة الملفات الوطنية، معتبرًا أن هذا الخطاب يوحي وكأن “الزمن الإسرائيلي آتٍ وفق معتقدات بعضهم”.
وقال هاشم إن هؤلاء “لم يكتفوا برفضهم وجود سلاح لمواجهة العدو الإسرائيلي ومشروعه التدميري، ولو وصل إلى إنهاء وجود لبنان”، بل ذهبوا، بحسب تعبيره، إلى “التطاول على قامة وطنية عربية عملاقة”، في إشارة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري.
واعتبر أن هذا الخطاب يعكس “سياسة ارتهان وتبعية”، مضيفًا أن من يريد حفظ لبنان وتحصينه وحمايته “كان الأجدى به أن يتعلّم في مدرسة القيم الوطنية وأخلاقياتها التي أرسى قواعدها كبير من هذا الوطن”.
وختم هاشم بدعوة واضحة إلى وقف ما سماه “خطاب الكفر والتفاهة”، متسائلًا: “إلى متى وإلى أين ستأخذون لبنان؟ ألم تتعلموا من التجارب وما آلت إليه خطاياكم؟ اتعظوا في هذه الأيام”

Social Plugin