بعد حادثة “اليونيفيل”… وهاب يشدد على عمق العلاقة مع فرنسا


أكد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب أنّ فرنسا تحب لبنان وتقف إلى جانبه باستمرار، مشيراً إلى أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بذل جهوداً صادقة لإنهاء الحرب.

وشدّد وهاب، عبر حسابه على منصة “إكس”، على أنّ أي اعتداء على القوات الفرنسية العاملة ضمن “اليونيفيل” هو أمر مستنكر ومرفوض، معتبراً أنّه اعتداء موجه ضد لبنان نفسه.

وتقدّم بأحر التعازي إلى الدولة الفرنسية، معبّراً عن تضامنه مع باريس في ضوء التطورات الأخيرة.

تأتي مواقف وهاب على خلفية حادثة إطلاق النار التي استهدفت دورية تابعة للكتيبة الفرنسية ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في بلدة الغندورية جنوبًا، ما أدى إلى مقتل جندي فرنسي وإصابة عدد من رفاقه أثناء تنفيذ مهمة ميدانية.

وتُعد فرنسا من أبرز الدول المساهمة في عديد “اليونيفيل”، كما تضطلع بدور سياسي ودبلوماسي محوري في الملف اللبناني، سواء عبر دعم الجيش اللبناني والمؤسسات الرسمية، أو من خلال المبادرات التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون منذ انفجار مرفأ بيروت عام 2020، وصولاً إلى مساعيه الأخيرة الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع.

ويأتي التشديد على رفض استهداف القوات الدولية في ظل مرحلة دقيقة تلت وقف إطلاق النار، حيث يُنتظر من “اليونيفيل” والجيش اللبناني مواصلة التنسيق لضبط الوضع جنوب الليطاني ومنع أي خروقات، بما يحفظ الاستقرار ويصون علاقات لبنان الدولية، لا سيما مع الدول الداعمة وفي مقدمتها فرنسا.