كشف تقرير طبي عن أن ملاحظة بسيطة في المنزل على شكل الأصابع قد تساعد في رصد علامات مبكرة محتملة لسرطان الرئة، وهو أحد أكثر أنواع السرطان انتشارًا وسرعة في التقدم، إذ يُشخّص سنويًا لدى عشرات الآلاف من الحالات.
وبحسب الخبراء، فإن سرطان الرئة غالبًا لا يُظهر أعراضًا واضحة في مراحله الأولى، ما يجعل اكتشافه المبكر أكثر صعوبة. ومع ذلك، قد تظهر بعض العلامات التنفسية مثل ضيق التنفس، الأزيز، والسعال المستمر المصحوب بالدم أو البلغم.
وإلى جانب الأعراض التنفسية، يشير الأطباء إلى علامة مبكرة محتملة تُعرف بـ”تضخم أطراف الأصابع”، يمكن ملاحظتها من خلال اختبار بسيط يتم في المنزل، عبر ضم الأظافر معًا. ففي الحالات الطبيعية، تتكوّن فجوة صغيرة على شكل ماسة بين الأظافر، بينما قد يشير غيابها إلى تغيّرات في الأنسجة.
وتتطور هذه الحالة تدريجيًا، بدءًا من ليونة قاعدة الظفر، مرورًا بلمعان الجلد المحيط، ثم انحناء الأظافر بشكل ملحوظ، وصولًا إلى تورم الأصابع نتيجة تراكم السوائل في الأنسجة الرخوة. ورغم أن هذه العلامة لا تعني بالضرورة الإصابة بسرطان الرئة، فإنها قد تستدعي الانتباه والفحص الطبي.
ويؤكد مختصون ومصابون سابقون بالمرض أهمية عدم تجاهل أي تغيّرات غير معتادة، مشددين على أن الكشف المبكر يلعب دورًا حاسمًا في فرص العلاج والشفاء.
كما ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض مستمرة مثل السعال لأكثر من ثلاثة أسابيع، ألم الصدر، الالتهابات المتكررة في الجهاز التنفسي، بحة الصوت، الإرهاق غير المبرر، أو تورم الوجه والرقبة.
ويختلف ظهور الأعراض من شخص لآخر، إذ قد يعاني البعض من عدة علامات في وقت واحد، بينما لا تظهر أي أعراض على آخرين في المراحل الأولى من المرض، ما يجعل الفحص الطبي ضروريًا عند أي شك صحي.

Social Plugin