اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن اتهام المقاومة بأنها تخوض "حروب الآخرين على أرض لبنان" يُستخدم، برأيه، لتبرير تقصير السلطة في حماية السيادة، مشيراً إلى أن هذا الطرح يهدف إلى نزع الشرعية عن الفعل المقاوم وتشويه دوافعه.
- ورأى أن السلطة، بعد وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، كان يفترض أن تضغط لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الكامل ووقف الاعتداءات وإعادة الإعمار، إلا أن المسار السياسي – وفق تعبيره – اتجه نحو أولوية حصرية السلاح وربط إعادة الإعمار بشروط خارجية.
- وأضاف أن الاعتداءات الإسرائيلية استمرت خلال الفترة الماضية، في وقت التزمت فيه المقاومة بموجبات الاتفاق وتركت للدولة مسؤولية متابعته، معتبراً أن اتهام المقاومين بخوض "حروب الآخرين" لا يصح في ظل ما وصفه بعدم تحقيق خطوات عملية لتنفيذ الاتفاق.
- وختم بالتأكيد على أن المطلوب، بحسب رأيه، هو ضغط رسمي لتحقيق انسحاب الاحتلال، الإفراج عن الأسرى، وإطلاق إعادة الإعمار دون شروط، مشدداً على أن دماء الشهداء تبقى أولوية في حماية سيادة لبنان.

Social Plugin