أفادت مصادر سورية ولبنانية في حديث إلى "الديار" أن وتيرة التحشيد العسكري السوري على الحدود مع لبنان شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة، وإن هذا التحشيد لم يكن طارئاً، بل بدأ قبل أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران، حيث رُصدت موجات متتالية من التعزيزات العسكرية على امتداد الحدود، كان أبرزها في 30 آذار، تلتها موجة أخرى بين 13 و14 نيسان الجاري وُصفت بأنها الأكبر. وأشارت المصادر إلى أن عديد القوات السورية المنتشرة في منطقة القصير تضاعف خلال شهر نيسان مقارنة بشهر آذار، إذ ارتفع من نحو 6 آلاف مقاتل إلى حوالي 16 ألفاً، في تطور لافت يعكس حجم التحشيد القائم في المنطقة الحدودية.

Social Plugin