صدر عن تجمُّع روابط القطاع العام من عسكريّين ومدنيّين البيان الآتي:
“عقد تجمُّع روابط القطاع العام ( عسكريّين ومدنيّين) اجتماعًا في مقرّ رابطة قدماء القوى المسلّحة، توقّف فيه عند الإضراب التحذيريّ الذي دعا إليه التجمّع في اجتماعه الأخير، وما آلت إليه الاتّصالات مع المسؤولين بشأن صرف المضاعفات الستّة التي أقرّها مجلس الوزراء في 16 شباط الماضي.
وإذ يسجِّل التجمُّع التأخير غير المبرّر من قِبَل وزارة الماليّة في إعدادمشروع قانون بفتح الاعتماد اللازم لتغطية النفقة الناتجة من زيادة هذه المضاعفات الستّة، فإنّه يذكِّر أنّ المطلوب هو إعداد المشروع المشار إليه، على نحو ما أورده مجلس الوزراء في البند ” سابعاً” من قراره رقم 2 تاريخ 16/2/2026، وإحالته إلى مجلس الوزراء ليُصار إلى إعطائه المجرى القانونيّ المستحقّ وفقاً للأصول.
وقد حيّا التجمُّع جميع العاملين في القطاع العام من موظّفي الإدارة العامّة والأساتذة والمعلمين والمتعاقدين، وتوجّه بالشكر إلى الذين نفّذوا الإضراب بنجاح، ودعاهم إلى الاستعداد للتحرُّك في الوقت المناسب.
ورأى التجمُّع أن التبريرات التي يسوّقها بعض المسؤولين، ولا سيّما وزير الماليّة، لتبرير التلكؤ بصرف المضاعفات الستّة غير مقنعة، وتتناقض مع الواقع الماليّ والاقتصاديّ؛ إذ إنّ كلفة هذه المضاعفات لا تتجاوز 60 مليون دولار شهريًّا، وهي كفيلة بإعادة تحريك الدورة الاقتصادية في البلاد، لا العكس.
إنّ تجمُّع روابط القطاع العام ( عسكريّين ومدنيّين) الذي يحيّي عمال لبنان لمناسبة الأول من أيّار عيد العمّال العالميّ، لن يتوانى عن النضال لتحقيق مطالبه، وسيستخدم كل الوسائل المشروعة بما في ذلك تقديم شكوى إلى منظّمة العمل الدوليّة، ويدعو العاملين في القطاع العام من الهيئات التعليميّة على اختلاف فئاتها، ومن الإداريين والمتعاقدين إلى تصعيد تحرّكه من خلال تنفيذ إضراب يوميْ الأربعاء والخميس الواقع فيهما 6 و7 أيار 2026، مع البقاء على جهوزيّة تامّة لأيّ تحرُّك طارئ في ضوء المستجدّات”.

Social Plugin