حرب “إسناد إيران” لم تدمّر الجنوب فقط، بل فتحت حفرة مالية هائلة في مؤسسة كهرباء لبنان. الأضرار المباشرة على الشبكات والبنية التحتية تجاوزت 67 مليون دولار مبدئيًا، فيما الخسائر الأخطر جاءت من انهيار الجباية وتوقّف التحصيل في الضاحية والجنوب والمناطق الحدودية المدمّرة.
المؤسسة تخسر اليوم أكثر من 42.8 مليون دولار شهريًا بين تداعيات حرب 2024 والحرب الحالية، بعدما تحوّلت مناطق كاملة إلى خارج الخدمة أو خالية من السكان. ومع استمرار الغارات وتعذّر المسح الكامل وفتح الطرقات، تبدو فاتورة الكهرباء مرشّحة للارتفاع أكثر، وسط عجز المؤسسة عن تعويض خسائرها أو ضمان تمويل الفيول والإصلاحات على المدى الطويل.
حتى فرق الصيانة تعمل تحت النار في حاصبيا ومرجعيون والخيام وصور، بينما تتراكم الأعطال والأضرار من دون أفق واضح لوقف نهائي للنار أو بدء إعادة إعمار فعلية

Social Plugin