بدأ عدد من كبار المسؤولين في إسرائيل يُعربون عن قلقهم إزاء تصاعد الهجوم المفتوح على إيران، ويقترحون مخارج محتملة قد تُوقف الحرب قبل أن تُلحق المزيد من الضرر بالمنطقة والاقتصاد العالمي، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.
ولفتت الصحية الاميركية الى انه لا يزال الحديث عن نهاية الحرب مُبكرًا، وقرار وقف الهجمات يقع في الغالب على عاتق الرئيس دونالد ترامب، الذي لا يزال يسعى لتحقيق نصر شامل. لكن في مكالمة هاتفية يوم الأحد، ناقش مسؤول إسرائيلي رفيع مُطّلع على تخطيط واستراتيجية الحرب مع إيران بدائل لدعوة ترامب إلى “الاستسلام غير المشروط”، وطلب المسؤول عدم الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الوضع الإيراني.
واوضحت “واشنطن بوست” بان ما يُقلق هذا المسؤول وغيره ممن تحدثتُ إليهم خلال الأيام القليلة الماضية هو استمرار ارتفاع تكلفة الحرب، سواءً بالنسبة لدول الخليج التي تتعرض لقصف صاروخي إيراني، أو بالنسبة للاقتصاد العالمي الذي يواجه ارتفاعات حادة في أسعار النفط والغاز الطبيعي، ما قد يُؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية، أو بالنسبة لترامب نفسه، الذي زجّ بالولايات المتحدة في الحرب دون قاعدة شعبية تدعم هذا الصراع.
واردف المسؤول الإسرائيلي: “لستُ متأكدًا من أن من مصلحتنا الاستمرار في القتال حتى سقوط النظام. لا أحد يُريد قصة لا نهاية لها”.
واوضح المسؤول إن حملة القصف الإسرائيلية والأميركية تقترب من تحقيق أهدافها العسكرية. فقد باتت على وشك تدمير ما تبقى من البرنامج النووي الإيراني بعد القصف الأميركي في حزيران، بالإضافة إلى مخزونات الصواريخ الباليستية ومصانع الأسلحة، فضلاً عن القيادة العليا لقواتها العسكرية والاستخباراتية والأمنية الداخلية.
وتابع المسؤول الإسرائيلي: “بالطبع، نرغب في إسقاط النظام، لكن هذه ليست الغاية النهائية الوحيدة”. وأوضح أنه بمجرد القضاء على الأهداف العسكرية الرئيسية، “ستكون إسرائيل قد حققت أهدافها”.
وأضاف: “لن تستسلم إيران، لكن بإمكانها توجيه رسائل تدعوها إلى قبول وقف إطلاق النار بشروط أميركية”.

Social Plugin