لوحظ ضآلة المساعدات التي تُمنَح للبنان اليوم، والتي كان آخرها من جمهورية مصر بالأمس، وذلك خلافاً لما كان يحصل في السابق عند نشوب أي حرب مع إسرائيل.
خشية وقلق!
تركت المطالبات الملحّة من بعض السفارات لرعاياها داعية إياهم بمغادرة لبنان، خشية وقلقاً لدى الناس مما ينتظر الساحة اللبنانية.

Social Plugin