يتمسّك رئيس مجلس النواب نبيه بري برفض الدخول في أي مفاوضات قبل وقف إطلاق النار وعودة النازحين، فيما تبقى عقدة تمثيل الطائفة الشيعية داخل اللجنة التفاوضية العائق الأبرز أمام تشكيلها. بالتوازي، تقود فرنسا عبر الرئيس إيمانويل ماكرون مساعي لحلّ الخلاف، في وقت تسعى إسرائيل إلى فرض شروطها عبر الضغط العسكري والسياسي وسياسة التهجير لإعادة صياغة مسار التفاوض.
مصدر المعلومات : الأنباء الإلكترونية

Social Plugin