أحمد الشرع: سوريا خارج الحرب… إلا إذا استُهدفت


أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده ستبقى خارج الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، ما لم تتعرض سوريا لأي اعتداء مباشر، مشدداً على أن دمشق لا تنوي الانخراط في أي صراع إقليمي.

 
وفي كلمة ألقاها خلال فعالية استضافها مركز “تشاتام هاوس” للأبحاث في لندن، قال الشرع: “ما لم تُستهدف سوريا من أي طرف، فستبقى خارج أي صراع”، في إشارة واضحة إلى تمسك بلاده بسياسة النأي بالنفس عن المواجهة الدائرة في المنطقة.


وأضاف أن إيران “ساعدت النظام السابق على تهجير السوريين، وكانت رأس حربة في الصراع ضد الشعب السوري”، معتبراً أن الإشكالية مع طهران ليست في إيران كدولة، بل في دورها داخل سوريا. وقال: “ليس لدينا مشكلة مع إيران في طهران، بل لدينا مشكلة مع إيران في دمشق”.

وأشار إلى أن بلاده “تأنّت في فتح العلاقات مع إيران حتى هذه اللحظة”، في موقف يعكس حذراً سياسياً تجاه إعادة ترتيب العلاقة بين البلدين.



ويأتي موقف الشرع في ظل تصاعد المواجهة العسكرية منذ نحو شهر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهي مواجهة امتدت تداعياتها إلى أكثر من ساحة إقليمية، وأدت إلى سقوط آلاف القتلى وتعطيل إمدادات الطاقة، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة على الاقتصاد العالمي.

وتسعى دمشق، وفق مراقبين، إلى تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، خصوصاً مع استمرار الضربات المتبادلة بين الأطراف المتصارعة وتوسع نطاق التوتر في المنطقة