وكتب أدرعي عبر حسابه على منصة "إكس" أن الجيش الإسرائيلي رصد، في الفترة الأخيرة، ما وصفه بمحاولات متعمدة من جانب حزب الله للتمركز داخل القرى المسيحية في جنوب لبنان، والعمل من داخلها لإطلاق صواريخ وقذائف صاروخية ومضادة للدروع، معتبراً أن الحزب يعتقد أن وجوده في هذه القرى يمنحه "حصانة" من الاستهداف.
وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها الجيش الإسرائيلي حزب الله باستخدام مرافق وقرى مسيحية لأغراض عسكرية، مشيراً إلى إعلان سابق عن كشف بنى تحتية تابعة للحزب تحت كنيسة في بلدة الخيام.
ووجّه أدرعي نداءً إلى سكان القرى المسيحية في الجنوب، دعاهم فيه إلى "عدم التعاون" مع حزب الله والعمل على إخراجه من قراهم، مدعياً أن الحزب جرّ لبنان إلى الحرب خدمةً لإيران ويعرّض حياة الأهالي للخطر.
كما توجّه بالتحذير إلى عناصر حزب الله العاملين من داخل القرى المسيحية، قائلاً إنهم "لن يكونوا محصنين"، وإن الجيش الإسرائيلي سيتحرك "بقوة كبيرة" عند الحاجة لإزالة ما وصفه بالتهديد عن إسرائيل.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التصعيد المتواصل على الجبهة الجنوبية، حيث تتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بشأن استخدام مناطق مدنية لأغراض عسكرية، وسط استمرار العمليات والغارات في عدد من القرى الحدودية.

Social Plugin