عون يستشعر خطورة ما يحاك للبنان والمنطقة




يستشعر رئيس الجمهورية جوزاف عون خطورة ما يحاك للبنان والمنطقة، ولهذا رفع الصوت عاليا بالامس، موجها رسالة حازمة الى بعض الاطراف التي تعرف نفسها جيدا، كما لفتت مصادر مطلعة على اجواء القصر الجمهوري، وهو قال بالامس جهارا ما سبق وقاله لها بعيدا عن الاضواء، "اليد التي ستمتد الى السلم الأهلي ستقطع"، وهو تقصد الخروج بهذا الموقف العلني لثلاثة اسباب:
- اولا : طمأنة اللبنانيين بانه لا مبرر للقلق من الفوضى الداخلية، لان «العيون» مفتوحة لوأد اي فتنة في مهدها.
- ثانيا: ابلاغ من يعمل ليلا نهارا على اثارة التوترات، بانهم مكشوفون ومعروفون، ولن يكون ثمة تردد باتخاذ ما يلزم من اجراءات قاسية، لمنعهم من التسبب بانهيار الدولة.
- ثالثا: لم يسمع الرئيس عون ما يطمئن من الوفود الخارجية التي زارت لبنان، وخصوصا ما حمله وزير الخارجية المصرية بدرعبد العاطي، الذي سبقه وفد امني مصري الى بيروت، قدم تقريرا مقلقا حول تحركات يقوم بها البعض بايعاز خارجي، لضرب الاستقرار الداخلي، ونصح التقرير بضرورة اتخاذ ما يلزم لمنع انزلاق البلاد الى الفوضى.!

ابراهيم ناصر الدين - "الديار"