كليب: لبنان على خط الانتقام الإسرائيلي في ظل حرب ترامب – إيران


كتب الإعلامي سامي كليب عبر منصة اكس….

‏حين دخل الرئيس ‎#ترامب الحرب مع ‎#إيران لم يكن يحظى بأكثر من ٣٠ بالمئة من الرأي العام الأميركي، وإذا طال أمد الحرب أكثر مع تخطي سعر برميل النفط 100 دولار ، وإقفال مضيق هرمز وارتفاع نسبة التضخم والأسعار، واستمرار إيران بإطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل رغم التدمير الكبير لمنصاتها، وتهديد مصادر الطاقة والاقتصاد، واحراق الجوار الخليجي ، فنسبة تأييده ستتقهقر بشكل مريع ، وقد يخسر الحرب معنويًّا، ومعها الانتخابات النصفية، وسيكون حليفه نتنياهو في وضع لا يحسد عليه مع عجزه عن اغتيال قادة حزب الله حتى الآن في الحرب الجديدة وعودة مئات الصواريخ والمسيرات للانطلاق من لبنان، وتحوله الى معركة مع القرض الحسن وأساتذة الجامعات….

لا احد يستطيع توقع ما سيفعله ترامب، فهو قد يقرر فجأة وقف الحرب ومد يد التفاوض، أو الاقدام على خطوات عسكرية أخطر ، أما نتنياهو فلا شك أنه سينتقم أكثر في لبنان في الأيام المقبلة رغم ما تسرّب عن احتمال عودة التفاوض مع لبنان بمستوى سياسي أوسع وأعلى….

الايام المقبلة حبلى بالكوارث العسكرية ، فهل تلدُ مفاجأة سياسية رغم الخطاب المتشدد للمُرشد الجديد، والذي قد يكون بمثابة رفع السقف الى اقصاه للايحاء بأن طهران ليست على عجلة من أمرها للتفاوض…؟

الاحتمالات جميعها واردة، لكن الأكيد أن ترامب بحاجة الى خطوات عسكرية أو سياسية سريعة كي يعرف كيف ينزل عن الشجرة….