برحيل الأستاذ عماد جانبيه، لا تخسر الصحافة اللبنانية اسمًا فحسب… بل تخسر قامةً صنعت من الكلمة رسالة، ومن المهنة شرفًا، ومن الحضور قيمةً لا تُشبه أحدًا.

Achrafieh News 📰

جوسلين جريس _ الاشرفية نيوز

اليوم يغيب وجهٌ من وجوه الإعلام النبيل، ويصمت قلمٌ اعتاد أن يكتب بضمير، وأن يقف دائمًا في صف الحقيقة. رجلٌ لم يكن صحافيًا فقط، بل كان مدرسة في الأخلاق المهنية، وصوتًا هادئًا يحمل الكثير من الحكمة والكرامة.

أما أنا… فلم أفقد زميلًا في المهنة فقط، بل خسرت أخًا وصديقًا وسندًا. خسرت إنسانًا كان حضوره طمأنينة، وكلمته دعمًا، وابتسامته عزاءً في أصعب الأيام.

أيها العزيز، كنت أكبر من العناوين، وأبقى من الغياب. سيبقى اسمك محفورًا في ذاكرة المهنة، وفي قلوب كل من عرفك وأحبك.
نم بسلام…

وفي ختام هذا الوداع، ومن موقع "الأشرفية نيوز"، تتقدّم رئيسة تحريره جوسلين الياس جريس بأحرّ التعازي القلبية إلى عائلة الراحل الكبير الأستاذ عماد جانبيه، وإلى زوجاته ونخص السيدة دينا وابنته شانتال، وإلى شقيقته الإعلامية زينة جانبيه، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهمكم الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.

رحل الجسد… لكن الأثر الذي تركه سيبقى حيًّا في ذاكرة الصحافة وفي قلوب كل من عرفه وأحبّه.
وداعًا أيها العزيز … وداعا الى حبرك الأخضر ..  فبعض الغياب يترك في القلب حزنًا لا تواسيه الكلمات. 

فالصحافة التي أحببتها ستبقى تذكر نقاءك،
والقلوب التي رافقتك ستبقى تحمل اسمك بمحبةٍ ووفاء.
إلى اللقاء أيها النبيل … فالكبار لا يرحلون، بل يتركون أثرًا لا يغيب.