بعد استهداف الاعلاميين في الجنوب...كيف علق وزير الاعلام؟


يتابع وزير الإعلام بول مرقص استهداف إسرائيل لصحافيين في منطقة جزين، حيث أدت الغارة إلى استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني ومصورين آخرين.


وأكد في اتصال أنه يتابع المعلومات، وسيكون له بيان وموقف رسمي بعد قليل في هذا الإطار.


وكان الوزير مرقص، في موقف سابق الأسبوع الماضي، قد دعا الإعلاميين الذين يقومون بالتغطية الميدانية إلى توخي أعلى درجات الحيطة والحذر في تغطياتهم وتنقلاتهم، واتباع وسائل الحماية القصوى.


وبالنسبة إلى المؤسسات الإعلامية، دعاها إلى توفير ظروف العمل الآمن والسليم لهم "في خضم اعتداءات لا تستثني أحدًا"، وحثّها على مراجعة وزارة الإعلام لتذليل أي صعوبات قد تقف بوجه مساعيهم هذه.


وكان قد أجرى حينها اتصالات مع المرجعيات الأمنية لتأمين سلامة الإعلاميين، وذكّر مرقص بمناشدته المجتمع الدولي المؤتمن على حماية الصحافيين، إذ إن استهدافهم لأي سبب كان وتحت أي ذريعة يُعد خرقًا فاضحًا لاتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية لعام 1977 وسائر قواعد القانون الدولي الإنساني التي من المفترض أنها أصبحت قواعد عرفية ملزمة للبشرية جمعاء، وهو الأمر الذي يقوم بتوثيقه إلى الأمم المتحدة عبر القنوات الرسمية.


كما بحث الوزير مرقص مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت مسألة استهداف الإعلام والصحافيين والعاملين في المجال الصحي والطواقم الإسعافية، وسلّمها لائحة بالاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفتهم وأدت إلى استشهاد عدد منهم وإصابة آخرين، معتبرًا أن ذلك يشكل انتهاكًا صارخًا لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، ومناشدًا المجتمع الدولي السهر على حمايتهم.