أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" أن الحدود السورية – اللبنانية شهدت اليوم حشودًا للجيش السوري من الجهة السورية، حيث تم استقدام دبابات ومدرعات وأسلحة متوسطة، وُضعت خلف ساتر ترابي جرى استحداثه اليوم على طول الشريط الحدودي الممتد من ربلة السورية وصولًا إلى حوش السيد علي شمال الهرمل.
وأشار المراسل إلى أن القوات السورية منعت الدخول والخروج سيرًا على الأقدام من وإلى الأراضي السورية، علمًا أن هذه الطرقات غير الشرعية كانت تُستخدم سابقًا من قبل سوريين ولبنانيين للدخول إلى الأراضي اللبنانية من دون المرور على مراكز الأمن العام.
يأتي هذا الانتشار العسكري السوري على طول الشريط الحدودي من ربلة إلى حوش السيد علي، في سياق أمني إقليمي متوتر يتقاطع فيه التصعيد جنوبًا مع تشديد الإجراءات على الحدود الشرقية.
ففي الأيام الماضية، تصاعدت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، وتوسعت رقعة الغارات لتطال الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات في الجنوب، بالتوازي مع إطلاق صواريخ باتجاه حيفا ومحيطها، ما رفع منسوب الاستنفار الأمني في مختلف المناطق اللبنانية.
كما شهدت الحدود الشرقية في فترات سابقة تشديدًا للإجراءات المرتبطة بالمعابر غير الشرعية، وسط تحذيرات رسمية متكررة من مخاطر التسلل وعمليات التهريب في ظل الظروف الأمنية الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

Social Plugin