في لحظة مفصلية… رجّي يفتح قنوات التواصل مع نظرائه



أجرى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي سلسلةً من الاتصالات الهاتفية مع عددٍ من وزراء الخارجية الإقليميين والدوليين، في إطار تحرك دبلوماسي يهدف إلى احتواء التصعيد المتسارع في المنطقة وتخفيف انعكاساته على لبنان.

وتأتي هذه الاتصالات في ظلّ التطورات الأمنية الخطيرة التي تشهدها الساحة اللبنانية، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وما خلّفته من شهداء وجرحى وأضرار واسعة في الأبنية السكنية والبنى التحتية، إضافة إلى موجات نزوح داخلية متزايدة.

ويتحرك لبنان دبلوماسيًا في وقت تدخل فيه المواجهة بين إسرائيل وإيران مرحلة غير مسبوقة، بعد الهجوم الإسرائيلي–الأميركي المشترك الذي استهدف مواقع وقيادات داخل الأراضي الإيرانية، وما تبعه من ردود صاروخية متبادلة وتهديدات بتوسيع نطاق العمليات.

وقد انعكس هذا التصعيد مباشرة على الجبهة اللبنانية، حيث تصاعدت وتيرة الضربات والاستهدافات المتبادلة في الجنوب، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع. كما ترافقت التطورات مع تحذيرات دولية متكررة من مخاطر توسّع الحرب إقليميًا، في ظلّ حالة تأهب في عدد من دول الخليج تحسبًا لأي ارتدادات إضافية للصراع.

وفي هذا السياق، يسعى لبنان عبر قنواته الدبلوماسية إلى تثبيت الاستقرار ومنع انتقال المواجهة إلى مرحلة أشدّ خطورة، خصوصًا في ظل هشاشة الوضعين الاقتصادي والاجتماعي، وتزايد الضغوط الإنسانية الناتجة عن النزوح والأضرار الميدانية.