بيان صادر عن الدكتور فؤاد أبو ناضر :


استكمالاً لجولته التضامنية مع القرى الجنوبية الحدودية في القطاع الأوسط، رافق الدكتور فؤاد أبو ناضر السفير البابوي في زيارة تفقدية إلى قرى القطاع الأوسط شملت بلدات: رميش، دبل، وعين إبل، وذلك لإطلاع على احتياجات الأهالي الصامدين والوقوف إلى جانبهم. وقد ضم الوفد في هذه الجولة عدداً من الجمعيات ومنها "L'Œuvre d'Orient" و"كاريتاس". 
تم خلال الزيارة تقديم كمية كبيرة من المساعدات والمؤن والمحروقات لأهالي هذه القرى.



كما قدّم الدكتور أبو ناضر واجب العزاء لعائلات الشهداء شادي العمار، وإيلي عطالله، وجورج خريش، مشدداً على الثوابت التالية

أولاً: التشديد على رفض تخوين أهالي القرى الحدودية في حال حدوث أي اجتياح بري، فهم متمسكون بأرضهم وكرامتهم.
ثانياً: التأكيد على أن وجود الدولة ومؤسساتها الشرعية هو الضمانة الوحيدة لتحقيق الأمن والاستقرار.
ثالثاً: توجيه الشكر للسفير البابوي على تنظيمه هذه الزيارة واهتمامه الخاص بواقع الجنوب اللبناني وأوضاع أبناء القرى الحدودية المسيحية.



رابعاً: استمرار السعي لدعم بقاء الأهالي وتثبيتهم في هذه الأرض المقدسة التي وطئها يسوع المسيح.
خامساً: التعهد للأهالي بالبقاء إلى جانبهم في كافة الظروف وعلى جميع المستويات.
سادساً: التأكيد على أن الجنوب جزء لا يتجزأ من مساحة الـ 10452 كلم²، وقد آن الأوان لتحييده بعد 59 عاماً من الصراعات المستمرة على أرضه.
سابعاً : بينما يُطرح التساؤل حول مستقبل قوات 'اليونيفيل' في العام 2026، نسأل بوضوح: ماذا أعدّت الدولة اللبنانية كبديل لحماية هؤلاء الأهالي وضمان أمنهم واستقرارهم؟"


ختاماً..
"إن صمود أبناء القرى الجنوبية الحدودية في قراهم ليس مجرد خيار، بل هو فعل إيمان بلبنان الرسالة. لذا، يدعو الدكتور فؤاد ابو ناضر المجتمعين المحلي والدولي إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية هذه القرى، فمن هنا تبدأ السيادة، ومن هنا تُصان كرامة الـ 10452 كلم²."