حالة غضب واسعة تسود بين أهالي بلدتي رميش وعين إبل، عقب طلب مديرية الأمن الداخلي انسحاب القوى الأمنية اللبنانية من البلدتين*



.
 وفي هذا الإطار، وجّه رؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات الرعايا مناشدات إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الداخلية احمد الحجار، مطالبين بالتدخل والتراجع عن القرار، محذّرين من تداعياته، إذ قد يؤدي إلى نزوح نحو 500 شخص من المنطقة، نظراً إلى أن غالبية سكانها من المنتسبين إلى القوى الأمنية والجيش.

 بالتوازي، دعت بلدية عين إبل الأهالي إلى التجمّع فوراً في دار كنيسة السيدة، للتعبير عن موقف موحّد جاء فيه: "نحن نريد دولتنا، ونريد الجيش والقوى الأمنية أن يبقوا بيننا ويحمونا. وجودهم هو الأمان، وغيابهم يعرّض أهلنا للخطر."