طهران تتوعد بضرب مصالح أميركية وإسرائ...يلية في المنطقة




قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل استهدفت الليلة الماضية أحد البنوك الإيرانية، مؤكداً أن طهران سترد باستهداف المراكز الاقتصادية والمصرفية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.

وجاء في بيان صادر عن مقر خاتم الأنبياء، وهو غرفة العمليات العسكرية المركزية، نقلته وسائل الإعلام الرسمية، أن "العدو أطلق يدنا في استهداف المراكز الاقتصادية والمصارف التابعة للولايات المتحدة والنظام الصهيوني".

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ضربات أميركية وإسرائيلية أصابت مصرفاً في طهران خلال الليل، ما أدى إلى مقتل عدد من الموظفين لم يُحدد.

وأفادت وكالة "مهر" شبه الرسمية للأنباء بأن مبنى إدارياً تابعاً لبنك "سبه"، أحد أكبر البنوك الحكومية في إيران وله صلات تاريخية بالجيش، تعرض لهجوم في طهران خلال الليل.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن المتحدث إبراهيم ذو الفقاري قوله إن "الجيش الأميركي والكيان الصهيوني استهدفا أحد بنوك البلاد بعد حملتهما الفاشلة".

وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم إطلاق موجة صاروخية جديدة ضمن العملية التي أطلقت عليها إيران اسم "الوعد الصادق 4"، مشيراً إلى أنها ستستمر ثلاث ساعات على الأقل وتمثل الموجة الـ37 من العملية.

وأضاف الحرس الثوري أن هذه الموجة تعد "الأعنف والأثقل" منذ بدء المواجهة، وأنها تضمنت كثافة نارية غير مسبوقة مقارنة بالرشقات السابقة.

كما أعلن استخدام جيل جديد من صاروخ "خرم شهر"، مؤكداً أنه يحمل طنين من المتفجرات، ومهدداً باستهداف شركات تقنية أميركية في المنطقة.

ووفق ما نقل مراسل الجزيرة في طهران صهيب العصا، هدد الحرس الثوري أيضاً باستهداف البنية التحتية التكنولوجية في المنطقة، ونشر قائمة بأسماء شركات قال إنه سيستهدفها، من بينها غوغل وأمازون ومايكروسوفت.

وبذلك، تدخل الحرب مرحلة الرد بالمثل التي توعدت بها إيران، والتي قالت إنها ستشمل البنى التحتية الحيوية رداً على استهداف بنيتها التحتية.

وتأتي هذه التطورات في وقت دخلت فيه الحرب التي بدأت مع الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط يومها الـ12، مع استمرار القصف الذي تنفذه واشنطن وتل أبيب لمواقع ومدن إيرانية.

في المقابل، ترد طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل وما تصفه بالمصالح الأميركية في المنطقة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمواقع مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان، وهو ما أدانته دول عربية عدة طالبت بوقف هذه الهجمات.