غياب "الخدمات" وتوقف الماكينات




أفرزت التطورات العسكرية المتسارعة حالة من "الجمود الانتخابي" القسري، حيث فرمل جميع النواب والمرشحين الحملة التي أطلقوها قبل أشهر. ولوحظ أن "حمى المشاريع" والوعود الخدماتية قد تراجعت إلى حدودها الدنيا، في حين آثر البعض منهم المغادرة بصمت لمتابعة أعمالهم الخاصة في الخارج، معلّقين خطوط التواصل المباشر مع قواعدهم الشعبية، مما أثار موجة من التساؤلات حول جدوى الخطاب الانتخابي في زمن الحروب التي تتعلق بمستقبل لبنان.