علم "لبنان ٢٤" ان استهداف مخيم "المية ومية" اليوم طال القيادي في حركة حماس محمد كعوش وزوجته، في ضربة تأتي ضمن سلسلة استهدافات تطال كوادر وقيادات فلسطينية في أكثر من منطقة منذ الفترة الأخيرة.
اللافت في الاستهداف ليس فقط سقوط كعوش، بل توقيت الغارة ومكانها، ما يشير إلى استمرار سياسة الاغتيالات المركّزة، وعدم حصرها في منطقة جغرافية واحدة، بل توسيع دائرة الاستهداف لتشمل محيط المخيمات الفلسطينية ومناطق قريبة من صيدا.
الاستهداف في المية ومية قد يحمل أكثر من رسالة، أبرزها أن بنك الأهداف لا يزال مفتوحاً، وأن المرحلة الحالية قد تشهد ضربات موضعية تستهدف شخصيات محددة، بدل الغارات الواسعة، وهو نمط تكرر في الفترة الأخيرة.
كما أن استهداف قيادي مع زوجته داخل منطقة سكنية يعكس طبيعة المرحلة الأمنية الحساسة، حيث لم تعد الضربات تميّز بين جبهة وأخرى، ما يزيد من حالة القلق والترقب، خصوصاً في مناطق الجنوب ومحيط المخيمات

Social Plugin