بين جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس وقرار الخارجية اللبنانية طرد السفير الايراني، وبين المشهد الامني، يحكم التصعيد الساحة اللبنانية
ففي معلومات الجديد ان قرار وزير الخارجية جو رجي لم يكن ليصدر الا بموافقة رئاسية من بعبدا والسراي، اما الثنائي حزب الله وحركة امل وبعد رفضهما هذا القرار، تقول مصادر مقربة منهما إن الرئيس بري ارسل رسالة الى بعبدا ليطلب من رئيس الجمهورية معالجة هذا القرار والعودة عنه على اعتباره قرارا غير مقبول مهما كانت الظروف المحيطة وفي المعلومات ان بيان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الذي طالب السلطات اللبنانية بالتراجع عن القرار جاء بناء على طلب بري وقالت مصادر مطلعة على خط بعبدا عين التينة إن عون برر القرار بانه لم يكن على علم به.
وبانتظار معالجة الرئيس عون هذا الامر، تقول مصادر مطلعة على موقف الثنائي إن عدم معالجة ذلك قد ينعكس على الحكومة وعلى جدوى استمرار الثنائي بالمشاركة الحكومية.
اما جلسة مجلس الوزراء فهي ستناقش بنودا حياتية ومعيشية وبنودا ملحة، ولن تناقش ملف التفاوض مع اسرائيل وإلا لكانت عقدت في بعبدا.
ميدانيا لا يزال المشهد على حاله من دون اي تقدم لاي مسار تفاوضي بعد

Social Plugin