تكتيك “جنين” ينتقل إلى الجنوب… إسرائيل تعلن مرحلة الاجتياح البري: “6 ألوية وعمق 6 كلم”


دخل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان مرحلة جديدة، مع إعلان هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش يعمّق توغّله داخل الأراضي اللبنانية بمشاركة عدة ألوية قتالية، في إطار عمليات برية متواصلة.


ونقلت الهيئة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن القوات “تقوم بما كان يجب على الجيش اللبناني القيام به في جنوب لبنان”، مضيفاً أن العمليات ستستمر “حتى إيجاد جهة تمنع حزب الله من العمل هناك”.

كما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن عمل القوات البرية في جنوب لبنان سيكون “مشابهاً لعملياتها في مخيم جنين”، في إشارة إلى اعتماد تكتيكات اقتحام وتمشيط مكثفة داخل القرى والمناطق المستهدفة.

 
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن 6 ألوية قتالية تعمل حالياً على عمق يصل إلى 6 كيلومترات داخل جنوب لبنان، ما يعكس اتساع نطاق العمليات البرية وانتقالها إلى مرحلة أكثر تنظيماً وتثبيتاً للوجود الميداني.

ويأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد متدرج بدأ بغارات جوية مكثفة طالت مناطق جنوبية عدة، إضافة إلى استهداف جسور ومعابر حيوية خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى تعطيل خطوط تنقل أساسية.

 

 

 

كما شهد اليوم نفسه إعادة تموضع للجيش اللبناني في بعض النقاط، بينها أطراف شبعا وإخلاء حاجز القاسمية، بالتزامن مع انسحاب قوات “اليونيفيل” من مواقع محددة، في ظل اتساع رقعة الاستهداف وارتفاع منسوب التوتر.

 

 

 

ويعكس الحديث الإسرائيلي عن مواصلة “السيطرة” على الجنوب حتى إيجاد جهة تمنع نشاط حزب الله، مؤشراً إلى احتمال إطالة أمد العمليات البرية، ما يرفع مستوى المخاطر الميدانية ويُنذر بمرحلة أكثر تعقيداً على الجبهة الجنوبية