ابرز المستجدات



*📌 الذكرى الـ21… يوم سياسي بامتياز لــ سعد الحريري*
بدت الذكرى الـ21 لاغتيال رفيق الحريري مناسبة سياسية بامتياز تمحورت حول حضور وأداء وخطاب الرئيس سعد الحريري، في مشهدية طغى عليها الزخم الشعبي الواسع لأنصاره في ساحة الشهداء ومحيط الضريح. وشكّلت الحشود الكثيفة، وفق المشهد العام، رسالة مباشرة ردّ بها تيار المستقبل على الحملات التي استهدفت قيادته، مؤكدة استمرار الالتفاف الشعبي حوله.
____________________

*📌 رسائل سياسية: الاعتدال والدولة والسلاح الحصري*
جاء خطاب الحريري من موقع “القوة الهادئة”، مشدداً على التمسك بمعادلة الاعتدال ووحدة البلاد، وعلى مرجعية اتفاق الطائف، وعلى سيادة الدولة وحصرية السلاح بيدها. كما أعاد التأكيد على نهج الدولة الواحدة والدستور الواحد والجيش الواحد، مع التشديد على رفض التقسيم وأي مشاريع هيمنة داخلية أو خارجية.
____________________

*📌 الانتخابات النيابية… قرار معلّق على الظروف*
في ما يخص مشاركة تيار المستقبل في الانتخابات، قدّم الحريري موقفاً مركباً ربطه بضمان حصول الانتخابات فعلياً، مشككاً ضمناً في المواعيد المعلنة. وأكد أن التيار سيحسم موقفه عندما تتضح الظروف، واعداً أن أصواته ستكون حاضرة متى جرت الانتخابات، ومشدداً على استمرار العلاقة مع جمهوره “عالحلوة والمرة”.
____________________

*📌 لبنان بين الأمل والأزمات الداخلية*
أعرب الحريري عن تفاؤله بالمستقبل، مستحضراً قسم جبران تويني والشهداء، ومؤكداً أن لبنان يحتاج إلى نهج رفيق الحريري لاستعادة الثقة والاقتصاد والاستقرار. كما شدد على أن السياسة بالنسبة لتيار المستقبل هي دفاع عن كرامة البلد وسيادته وحقوق اللبنانيين في مختلف المناطق، من الشمال إلى البقاع والجنوب والجبل وبيروت وضواحيها.
____________________

*📌 مواقف من الجنوب وطرابلس والدولة الحامية*
وجّه الحريري تحية لأهالي الجنوب مؤكداً أنهم يستحقون دولة تحميهم وتثبتهم في أرضهم، كما تناول ما جرى في طرابلس معتبراً أن ما انهار هناك لم يكن مباني فقط بل مصداقية مسؤولين وسياسيين. وشدد على أن الدولة تبقى الضامن الوحيد لحماية الجميع.
____________________

*📌 العلاقات العربية وسوريا الجديدة*
أكد الحريري رفضه الانخراط في أي صراع عربي–عربي، داعياً إلى أفضل العلاقات مع الدول العربية، بدءاً من سوريا، متحدثاً عن “سوريا الجديدة الحرة” ومتمنياً نجاح جهود الاستقرار وإعادة الإعمار فيها.
____________________

*📌 الحشود بعد الاحتفال… التفاف حول بيت الوسط*
بعد انتهاء الاحتفال، توجّهت وفود شعبية إلى بيت الوسط مطالبة بعودة الحريري إلى النشاط السياسي. وشكر الحريري الحشود مؤكداً الاستمرار معاً في المسيرة، ومشدداً على أن جمهوره هو القوة التي يستند إليها.
____________________

*📌 لقاء الإعلاميين… أسباب الاعتزال وواقع السياسة*
في لقاء مسائي، قال الحريري إن خروجه من العمل السياسي كان بسبب غياب الشريك الحقيقي في الحكم، مؤكداً أن لبنان يحتاج إلى إصلاحات فعلية. كما شدد على أن الاستقرار هو الأولوية حالياً، وأن لا مناخ مناسباً للانتخابات في الوقت الراهن.
____________________

*📌 العلاقة مع حزب الله والتواصل السياسي*
نفى الحريري حصول أي لقاء مع حزب الله، مؤكداً وجود حوار سياسي عام في البلد لكنه ليس طرفاً فيه حالياً، مع الإشارة إلى أن التواصل قد يحصل فقط في حال وجود خطر أمني كبير في الشارع يتطلب المعالجة المباشرة.
____________________

*📌 موقف من الاعتداءات الإسرائيلية والوضع الإقليمي*
وصف الحريري اعتداءات إسرائيل في جنوب لبنان بأنها جريمة حرب، مشيراً إلى تشابه المشهد مع ما يجري في غزة، ومجدداً التأكيد أن الدولة وحدها القادرة على حماية الجميع، وأن حصر السلاح بيدها خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار.
____________________

*📌 اتصالات ومواقف داعمة من القيادات*
تلقى الحريري اتصالاً من رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما استقبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط الذي أكد استمرار دور بيت الوسط كمرجعية للاعتدال، معتبراً أن اتفاق الطائف قابل للتطبيق وأن الجيش يحقق تقدماً في مسألة حصر السلاح.
____________________

*📌 اقتراع المغتربين… رأي قانوني حاسم*
برز تطور انتخابي مع رد هيئة التشريع والاستشارات على استفسار وزير الداخلية أحمد الحجار، مؤكدة أحقية المغتربين بالتصويت من الخارج لكامل أعضاء المجلس النيابي الـ128 وفق ما جرى في انتخابات 2022.
____________________

*📌 مؤتمر دعم الجيش… تحضير في القاهرة بدل الدوحة*
أشارت معلومات إلى اتفاق أعضاء اللجنة الخماسية على عقد الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في القاهرة في 24 شباط بدلاً من الدوحة، من دون توضيح أسباب تغيير مكان الاجتماع