المشاركة لم تكن عفوية فحسب، بل أتت بدعم مباشر من رجل الأعمال أنطون الصحناوي، في خطوة قرأها مراقبون على أنها تعكس متانة العلاقة التي تجمعه بالخط السياسي الذي يمثله الرئيس الشهيد، وتؤكد استمرار خطوط التواصل والتقاطع بين الرجلين على مستوى الرؤية والانتماء.
وقد بدا الحضور من منطقة الأشرفية منظّماً وموحّداً في رمزيته، حيث توجهت حافلات من منطقة كرم الزيتون الى وسط بيروت كما ارتدى قسم كبير من المشاركين قبعات زرقاء كُتب عليها “Achrafieh”، في إشارة واضحة إلى هوية المنطقة ودورها في المحطات الوطنية الكبرى. اللون الأزرق، الذي طغى على المشهد، لم يكن تفصيلاً عابراً، بل رسالة تضامن وانتماء واستذكار لمسار سياسي لا يزال حاضراً في الوجدان الشعبي.
هذه المشاركة الواسعة أعادت التأكيد على موقع الأشرفية في المعادلة الوطنية، وعلى قدرتها الدائمة على الحضور في اللحظات المفصلية، بدعم شخصيات فاعلة تؤمن بدورها التاريخي ومسؤوليتها تجاه الذاكرة الوطنية.





Social Plugin