وأضاف محفوض: "الضجيج يرتفع ويخفت، أمّا الثبات فيبقى.. ليست المشكلة في كثرة الأصوات بل في فراغ مضمونها.. في أولئك الذين يحملون هواتفهم الذكية ويغرقونها بالتفاهات والترهات، متوهّمين أنهم يصنعون رأياً عاماً أو يكتبون تاريخاً. جماعات حاقدة تعيش على التشويه لا على الإنجاز.. وعلى الضجيج لا على الفعل. حملاتهم ليست سوى محاولة يائسة لصناعة واقع بديل، لكن الحقيقة لا تُلغى، والإرادة لا تُكسر، ومن اعتاد المواجهة لا يخاف العواصف".
وتابع: "التاريخ لا يحفظ صدى الشتائم بل أثر المواقف.. ومن راهن على الإلغاء سقط، ومن صمد في وجه الحملات بقي. وسيبقى الصدأ مصير كل خطاب مبني على الحقد، بينما تبقى الإرادة الحرة أقوى من كل حملات تشويه مهما اشتدت".

Social Plugin