كتب الإعلامي سامي كليب عبر منصة إكس….
المساعي الدبلوماسية الحالية المكثّفة لاقناع #ايران بتقديم تنازلات ودرء الحرب، تشبه مساعي ما قبل الحرب على العراق. الرئيس #ترامب أعد مع إسرائيل تفاصيل خطة الضربة ، ومرشد الثورة أعطى الأوامر بالرد دون العودة اليه …. هل تتنازل ايران ام تخوض حربها الحاسمة ؟ هذا هو السؤال الوحيد الليلة ، والحرب لو وقعت لن تكون بسيطة ذلك ان النظام الإيراني يدرك تماما ان مصيره قد يكون مرتبطا بها لذلك سيستشرس بالرد ان لم يفاجأ بما لم يحسبه كما حصل مع حزب الله ، وهذا ما يدفع دول الخليج وتركيا وغيرها لمحاولة الوساطة، بينما الاتحاد الأوروبي وكالمعتاد أعطى ترامب الضوء الاخضر بوضعه الحرس الثوري على لوائح الارهاب.
نحن نعيش ساعات حاسمة وربما الاخطر لان الخرائط التي بوشر باعدادها بعد ٧ اكتوبر تنتظر هذه اللحظة

Social Plugin