قال مصدر سياسي لـ«الديار»، ان التركيز في الايام والاسابيع المقبلة، سيكون على انجاح مؤتمر دعم الجيش، وانعقاده في الموعد المحدد في ٥ اذار في باريس».
واضاف «هناك ايضا ترقب ومتابعة في الوقت نفسه، لتحديد اجتماع لجنة الميكانيزم المقبل ومحاولة تفعيل عملها، لا سيما بعد ان تبين من مسارها انها فشلت حتى الآن في القيام بمهامها ودورها، لتنفيذ بنود اتفاق وقف النار كما عبر الرئيس نبيه بري مؤخرا».
واشار المصدر الى انه «لا يمكن ربط انعقاد ونجاح مؤتمر دعم الجيش بالمرحلة الثانية لخطة حصر السلاح بين الليطاني والاولي، لان المنطق يقول ان الجيش بحاجة للدعم اللازم لمتابعة خطة حصر السلاح، عدا عن ان هذه المرحلة مرتبطة بعناصر وشروط اخرى، ابرزها تنفيذ «اسرائيل» بنود اتفاق وقف النار، والحوار في موضوع استراتيجية الامن الوطني، الذي تحدث عنها رئيس الجمهورية في خطاب القسم».
وختم المصدر ان مؤتمر دعم الجيش «هو الطريق الذي يعزز فرصة تنفيذ خطة حصر السلاح شمالي الليطاني وليس العكس».

Social Plugin