*📌 مظلة ديبلوماسية خماسية تتجدّد لدعم لبنان*
في الشكل كما في المضمون، شكّلت “العراضة الديبلوماسية” التي رافقت الإعلان من قصر بعبدا عن موعد مؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة في باريس في 5 آذار المقبل، رسالة دولية بالغة الدلالة، تعكس عودة مظلة الدول المؤثرة لرعاية الملف اللبناني مباشرة. ولم يقتصر المشهد على الحضور الفرنسي – السعودي، بل اتّسع ليضم موفداً قطرياً وسفراء المجموعة الخماسية (الولايات المتحدة، فرنسا، السعودية، مصر وقطر)، في إشارة إلى تجديد التزام دولي بإبقاء الوضع اللبناني متماسكاً بانتظار التسويات الكبرى، وعلى رأسها ملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
⸻
*📌 لقاء بعبدا: تثبيت موعد مؤتمر باريس*
برزت هذه الدلالات في الاجتماع الذي رأسه رئيس الجمهورية جوزف عون وضمّ الموفدين والسفراء المعنيين، حيث تقرّر رسمياً عقد مؤتمر دعم الجيش في باريس في 5 آذار المقبل. واتفق المجتمعون على إجراء الاتصالات اللازمة لتأمين أوسع مشاركة دولية ممكنة. وأكدت رئاسة الجمهورية أن البحث تناول التحضيرات الجارية للمؤتمر الذي سيفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
⸻
*📌 تحوّل الثلاثية إلى خماسية*
عُقد اجتماع لسفراء اللجنة الخماسية في قصر الصنوبر، تلاه لقاء آخر مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل. وكشفت المعلومات عن مشاورات أفضت إلى توسيع الإطار من ثلاثي (واشنطن – باريس – الرياض) إلى خماسي، عبر انضمام قطر ومصر. كما استضاف السفير السعودي وليد بخاري مأدبة إفطار ضمّت الموفدين، خُصّصت لتوحيد الجهود دعماً للجيش وقوى الأمن الداخلي، على أن يُعقد اجتماع تحضيري في الدوحة منتصف الشهر المقبل تمهيداً لمؤتمر باريس.
⸻
*📌 جولات ولقاءات سياسية مكثّفة*
زار الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان رئيس الحكومة نواف سلام، والتقى عدداً من النواب. كما جال الموفد الفرنسي جان إيف لودريان على الرؤساء نواف سلام ونبيه بري، حيث شدّد الأخير على التزام لبنان بالقرار 1701 واتفاق تشرين الثاني 2024، رافضاً استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال أجزاء من الأراضي الجنوبية.
⸻
*📌 حراك أردني – لبناني واتفاقيات واسعة*
في تحرّك ديبلوماسي موازٍ، زار رئيس الحكومة الأردنية جعفر حسان بيروت، حيث انعقدت في السرايا جلسة للجنة العليا المشتركة، تُوّجت بتوقيع 22 اتفاقية ومذكرة تفاهم. وأكد سلام متانة العلاقة بين البلدين، فيما شدّد حسان على دعم الأردن الدائم للبنان وقدرته على استعادة دوره الحضاري في المنطقة.
⸻
رياح إيجابية تعاكسها مواقف “حزب الله”*
لم تلبث الأجواء الخارجية الإيجابية أن اصطدمت بمواقف “حزب الله”، إذ عاد نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي إلى التلويح بفزاعة الحرب الأهلية رفضاً لحصر السلاح بيد الدولة. واتهم بعض أطراف الحكومة بالتواطؤ مع مخطط أميركي – إسرائيلي، محذّراً من أن مسار الحكومة قد يقود إلى الفوضى وعدم الاستقرار.
⸻
*أزمة قانون الانتخاب تتفاقم*
على خط داخلي آخر، تصاعدت أزمة قانون الانتخاب مع انسحاب النائبين زياد الحواط وفادي كرم من جلسة لجنة الدفاع النيابية، احتجاجاً على ما وصفاه بالمراوغة في مناقشة القانون. وأكد كرم وجود نية واضحة لحرمان المغتربين من حقهم في التصويت لـ128 نائباً، معتبراً ما يجري مخالفة صريحة للنظام الداخلي للمجلس

Social Plugin