وسجّل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.4% ليصل إلى 4576.79 دولارًا للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب، تسليم شباط 2026، بنسبة 0.6% لتتداول عند 4585.40 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة صعود قوية دفعت الذهب إلى مستويات غير مسبوقة، مدعومة بتزايد التوترات الجيوسياسية، والمخاوف المرتبطة بمسار الاقتصاد العالمي، إضافة إلى الضبابية التي تحيط بالسياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة.
وخلال الأسابيع الماضية، عزّز المستثمرون توجههم نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، في ظل تصاعد الأزمات الدولية، وتنامي المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي، إلى جانب الترقب لقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة. غير أنّ بلوغ الأسعار قممًا تاريخية دفع بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، ما انعكس تراجعًا محدودًا في الأسعار.
ورغم هذا الانخفاض، يرى مراقبون أنّ الذهب لا يزال يحافظ على مستويات مرتفعة تاريخيًا، وسط استمرار العوامل الداعمة له، وفي مقدّمها المخاطر الجيوسياسية والتقلّبات الاقتصادية، ما يبقي الأسواق في حال ترقّب لمسار الأسعار خلال المرحلة المقبلة.

Social Plugin