أكد النائب علي فياض أن حزب الله فوّض الدولة إدارة المرحلة الحالية انطلاقًا من مصلحة لبنان والتكامل بين المقاومة والدولة، مشددًا على أن الدفاع عن البلاد مسؤولية وطنية جامعة. وحذّر من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وما تسميه حق استهداف التهديدات، معتبرًا أن لجنة “الميكانيزم” فشلت في ضبطها، وأن أي نقاش حول شمال الليطاني شأن سيادي داخلي يُبحث ضمن استراتيجية دفاعية وطنية.
وانتقد فياض مواقف وزارية تصعيدية مخالفة لسياسة الحكومة، داعيًا رئاستي الجمهورية والحكومة إلى ضبطها، ومطالبًا الدولة بتحمّل مسؤولياتها في الانسحاب الإسرائيلي، الإعمار وعودة الأسرى. انتخابيًا، دعا إلى إجراء الانتخابات في موعدها ورفض التأجيل، واعتبر أن الاعتراض على اقتراع المغتربين سببه غياب تكافؤ الفرص والشفافية.
ونفى وجود انقسامات داخل حزب الله، موضحًا أن ما يجري مراجعة تنظيمية طبيعية بعد الحرب، وأشار إلى ضغوط مالية نتيجة الحصار مع استمرار تقديم المساعدات ضمن الإمكانات. إقليميًا، رأى أن الضغوط على إيران لم تضعف متانة نظامها، معتبرًا أن فرص الخيار العسكري تراجعت، داعيًا إلى مقاربة هادئة لملفات إيران وسوريا وفنزويلا

Social Plugin