ملف جريـ ـمة الدورة يعود إلى الواجهة.. ما الذي تغيّر؟



عادت قضية جريـ ـمة الـ ـقتل التي وقعت في محلة الدورة – برج حمود ليل الأربعاء الخميس الماضيين إلى الواجهة القضائية، مع ادعاء النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر على عدد من الموقوفين والمتوارين، في قضية ارتبطت بإشكال ضمن شبكة دعارة.

وتبعاً للمعطيات القضائية، جاء الادعاء على كل من الموقوفين السوريين عمر ي.ح. ورأفت م.ش./ وعلى المتوارين عن الأنظار من الجنسية السورية ايضا : عبد الحميد س.ا./ وفا ع.ع. / عبد الله ا.ر/ اضافة الى اللبناني ساري م.غ. الملقب بـ”أبو جود" وذلك بجرم الاشتراك عمدًا في قتل المدعو زين العابدين درويش في محلة الدورة – برج حمود، بواسطة الطعن بسكين والصدم بواسطة سيارة.

التحقيقات كشفت أن جريمة القتل وقعت على خلفية إشكال مرتبط بما وُصف بـ”حماية فتيات يعملن في الدعارة”، حيث أقدم أحد المدعى عليهم على طعن المجني عليه بسكين، فيما ثبت أن المدعى عليه رأفت م.ش.

امتنع عن تقديم النجدة للمجني عليه ورفض نقله إلى المستشفى، قبل أن يغادر المكان بكامل وعيه وإرادته، مع شبهة صدم المجني عليه بواسطة السيارة قبل مغادرة الموقع.

وخلصت التحقيقات، الى أن الأفعال المنسوبة إلى المدعى عليهم تشكل عناصر الاشتراك في جريمة القتل، سواء بالفعل أو بالامتناع عن تقديم النجدة، وأن الجريمة حصلت قصداً وبصورة متلازمة ومتعاونة.

عليه، ادعى القاضي سامي صادر بالجرائم المنصوص عليها في قانون العقوبات وقانون الأسلحة، طالبًا توقيف المدعى عليهم جميعًا.

الملف أحيل مع الموقوفين إلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان القاضية ندى الأسمر لإجراء التحقيقات اللازمة، وإصدار المذكرات القضائية بحق المتوارين عن الأنظار، واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم وبحق كل من يظهره التحقيق.