يشهدُ سوق المجوهرات والذهب في لبنان إقبالاً كثيفاً للمواطنين بغية شراء أونصات ذهبية وأخرى فضيّة، وذلك وسط توقعات الخبراء والمتخصصين بارتفاع أسعار الذهب والفضة خلال العام 2026.
الحركة الاقتصادية التي يشهدها السوق تساهمُ في تحريك أموال كانت راكدة داخل المنازل، فيما يجري استثمارها في الذهب والفضة كملاذ آمن في ظلّ ما يُحكى أيضاً عن تراجع الدولار.
مصدر اقتصادي قال لـ”لبنان24″ إنَّ سوق الذهب يشهد نشاطاً ملحوظاً، خصوصاً أن المواطنين يدفعون أموالاً نقداً وبـ”الفريش دولار”، موضحاً أن من يشتري الأونصات هم الذين لديهم رأس مالٍ كبير وبإمكانهم شراء أونصات أو قطع معدنية ذهبية، وتابع: “أما في ما خص المواطن العادي، فهو يبادر إلى شراء الليرات أو أرباع الليرات وذلك تبعاً لقدراته المادية”.
في الوقت نفسه، سُجل أيضاً إقبال على شراء أونصات الفضة كون سعرها يرتفع تدريجياً، وما يحصل هو أن المتاجر باتت تطلب الكثير من تلك الأونصات نظراً لازدياد الطلب عليها مؤخراً.
ويقول صاحب متجر ذهب لـ”لبنان24″ إن الكثير من المواطنين باتوا يسألونه عن الفضة من أجلِ حيازته، مشيراً إلى أن الكثير من المتاجر كانت تشتري بعض الأونصات الفضية، لكن الكمية ازدادت تدريجياً بعد ارتفاع الطلب، وأضاف: “يجب التفريق بين الأونصات والتأكد من حقيقتها والتثبت منها، في حين أن الادخار بالفضة يُعتبر جيداً أيضاً خصوصاً بالنسبة لأولئك الذين لا قدرة لديهم على شراء أونصات ذهبية

Social Plugin