الضاحية خارج الحسابات...



 

لوحِظ أن حركة نزوح الأهالي إثر الغارات العنيفة جنوباً خلال اليومين الماضيين اتّخذت مساراً مغايراً لما كان سائداً سابقاً، إذ لم تكن وجهة الغالبية أحياء في الضاحية الجنوبية، بل قصد معظمهم أقارب أو معارف في أماكن نزوحهم المختلفة، في حين برزت دعوات من مناطق بقاعية لأهالٍ فتحوا منازلهم لاستقبال النازحين، في مشهد يعكس تحوّلاً لافتاً في خريطة النزوح وخياراته، وسط تصاعد القلق الأمني واتساع رقعة الاستهداف.