كشفت مصادر مطلعة عن زيارة منتظرة لرئيس الوزراء الاردني الاسبوع المقبل، حيث يلتقي رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، للبحث في عناوين اقتصادية وامنية الى جانب المستجدات في المنطقة.
وتأتي الحركة الديبلوماسية المتجددة، بعد ايام على اعلان لبنان انجاز الجيش المرحلة الاولى من خطة حصر السلاح في منطقة جنوبي الليطاني، لكن مصدرا سياسيا مطلعا يستبعد ان تحاكي هذه الحركة الانجاز اللبناني، بممارسة اقل قدر من الضغوط على "اسرائيل"، لوقف تصعيدها واعتداءاتها اليومية على لبنان، او بدء الانسحاب من النقاط التي تحتلها .
ويقول المصدر ان الاجواء التي تسبق هذا الحراك ورصد المواقف الاخيرة، لا تبعث على التفاؤل، معربا عن خشيته من ان يواجه لبنان موجة جديدة من الضغوط، لانتزاع مزيد من التنازلات اللبنانية المجانية، مثل ربط اي تقدم في شأن لجم العدو الاسرائيلي بانجاز المرحلة الثانية، لحصر وازالة سلاح حزب الله بين الليطاني والاولي .ويشير المصدر في هذا المجال الى تركيز العدو مؤخرا غاراته واعتداءته على بلدات وقرى عديدة في هذه المنطقة.

Social Plugin