ابرز المستجدات..






*🟥 مسار حصر السلاح: تثبيت القرار بلا مهل زمنية*
شكّل مجموع القرارات العسكرية والحكومية وبيانات الدعم الرئاسية لقيادة الجيش امتدادًا مباشرًا لمسار جلسة مجلس الوزراء في 5 أيلول، حيث تبنّت الدولة خطة الجيش لحصر السلاح جنوب الليطاني من دون التزام مهل زمنية، وهو ما تكرّر مع المرحلة الثانية شمال الليطاني، ما أبقى التنفيذ مفتوحًا على احتمالات داخلية وخارجية معقّدة.


*🟥 تباينات حكومية وتحفّظات سياسية*
على رغم الالتفاف الرسمي حول الجيش وقرار حصرية السلاح، عادت التباينات إلى الواجهة داخل مجلس الوزراء. فقد تحفظت القوى السيادية على غياب الجدول الزمني، فيما اعترض “حزب الله” على الصيغة لعدم ربطها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وعدم اعترافها بحصر السلاح شمال الليطاني، ما أعاد تعقيد المشهد السياسي.


*🟥 دعم رئاسي متزامن ورسائل سياسية*
برز لافتًا أن الدولة تبنّت التقييم العسكري بدعم واضح من رئيس الجمهورية عشية الذكرى الأولى لانتخابه، فيما أصدر كل من الرؤساء الثلاثة بيانات منفصلة لدعم موقف الجيش، مع خصوصية في مقاربة كل منهم، في مؤشر إلى محاولة تثبيت مرجعية الدولة في هذا الملف الحساس.


*🟥 ترقّب أميركي وتصعيد إسرائيلي متوقّع*
تراقب أركان السلطة رد الفعل الأميركي على خلاصات الساعات الماضية، وسط رهان على دور واشنطن في لجم التصعيد الإسرائيلي. في المقابل، لم تنتظر إسرائيل مقررات الحكومة، وبادرت إلى إطلاق تهديدات جديدة، ما ينذر بمسار تصعيدي مفتوح.


*🟥 زيارة عراقجي: توقيت مستفز ورسائل ملتبسة*
زاد الحضور المفاجئ لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيروت من الشبهات، لا سيما مع إعلانه الاستمرار في دعم ما يسمى “المقاومة”، في خطوة اعتُبرت استفزازية وتوفّر ذرائع إضافية لإسرائيل لتبرير تصعيدها.


*🟥 مجلس الوزراء: تثمين الجيش من دون مواعيد*
في جلسته المطوّلة الأولى هذا العام، استمع مجلس الوزراء إلى تقرير قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وخلص إلى الدعوة لاستكمال حصر السلاح “بالسرعة الممكنة” من دون تحديد مهل، مع تأكيد عرض خطة شمال الليطاني على الحكومة في شباط المقبل.


*🟥 اقتراح القوات وتحفّظ على البطء*
قدّم وزراء “القوات اللبنانية” اقتراحًا لتحديد مهلة تنتهي في 31 آذار 2026 لاستكمال الخطة، لكنه لم يلقَ توافقًا. وأكد وزير العدل عادل نصار أن التحفّظ سببه الرغبة بتسريع التنفيذ وترسيخ سلطة الدولة.


*🟥 بيان الجيش: إنجازات وعقبات ميدانية*
أكد الجيش أن المرحلة الأولى من حصر السلاح جنوب الليطاني حققت أهدافها بشكل ملموس، مع الإشارة إلى عقبات أبرزها استمرار الاحتلال والخروقات الإسرائيلية، واستمرار العمل لمعالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق.


*🟥 مواقف الرؤساء: إجماع مشروط*
أعلن رئيس الجمهورية جوزف عون دعمه الكامل للجيش، رابطًا الاستقرار بإنهاء الاحتلال. بدوره، أيّد رئيس مجلس النواب نبيه بري إنجازات الجيش، معتبرًا أن الجنوب متعطش لوجوده. فيما شدد رئيس الحكومة نواف سلام على ضرورة دعم الجيش لوجستيًا وتسريع إعادة إعمار الجنوب.


*🟥 الرد الإسرائيلي: تشكيك وتهديد*
اعتبر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الجهود اللبنانية “مشجعة لكن غير كافية”، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن “حزب الله لا يزال موجودًا جنوب الليطاني”، وذهبت صحيفة “معاريف” إلى حد الحديث عن تحرّك إسرائيلي واسع مرتقب.


*🟥 تطور مالي لافت: فتح ملفات الفساد*
بموازاة الحدثين الحكومي والعسكري، كشف حاكم مصرف لبنان كريم سعيد عن إجراءات قضائية لاسترداد أموال منهوبة، معلنًا شكوى جزائية بحق الحاكم السابق رياض سلامة وآخرين، في خطوة اعتُبرت تطورًا ماليًا وقضائيًا استثنائيًا يواكب المشهد السياسي المتأزم



*