ابرز المستجدات..






*📌 أولوية الأمن… وحضور متصاعد للملفات المالية*
تحت وطأة العاصفة الطبيعية التي تضرب لبنان، برز في الآونة الأخيرة تصاعد الاهتمام بالملفات المالية والاقتصادية، ولو أن الأولوية لا تزال للوضع الأمني “العالق” بين لبنان وإسرائيل، في ظل ترقّب نتائج حركة الموفدين المعنيين بدعم الجيش وإعادة الإعمار، وانتظار الاجتماع المرتقب للجنة “الميكانيزم” وما سيحمله من دلالات مفصلية بعد الجدل الذي رافق حصر اجتماعها الأخير بالعسكريين دون المدنيين.


*📌 حراك ديبلوماسي ومؤشرات دعم مشروطة بالاستقرار*
تفيد أوساط وزارية بارزة بأن الاهتمام الديبلوماسي المتزايد بملفات داخلية حيوية، وفي طليعتها مشروع قانون الفجوة المالية، يشكّل مؤشراً إيجابياً، ليس فقط لجهة استعداد دول عدة لدعم الحكومة، بل أيضاً لأنه يعكس معطيات تستبعد تراجعات دراماتيكية في المسار اللبناني، وسط مناخ إقليمي مشدود إلى التطورات الإيرانية ومخاوف الحرب الواسعة.


*📌 عودة اللجنة الخماسية… بلا أجندة ثابتة*
المؤشر الأبرز في هذا السياق تمثّل في إحياء تحرّك مجموعة الدول الخماسية بعد نحو ستة أشهر من الجمود، ما فتح باب التساؤلات حول آلية عملها وتوقيتها. وأوضح السفير المصري علاء موسى أن اللجنة لا تعمل وفق أجندة ثابتة، بل تبعاً للظروف، مشيراً إلى أن غيابها السابق ارتبط بعوامل لوجستية ودبلوماسية، أبرزها انتهاء ولاية السفيرة الأميركية وتأخر وصول السفير الجديد.


*📌 السرايا محطة الاجتماع ورسالة دعم للحكومة*
اختارت اللجنة الخماسية السرايا الحكومية لإطلالتها الأخيرة، في رسالة دعم واضحة للحكومة بعد إقرارها سلسلة إجراءات أساسية، ولا سيما مشروع قانون الفجوة المالية، بالتزامن مع انتهاء المرحلة الأولى من تنفيذ خطة الجيش في جنوب الليطاني. وقد جاءت المبادرة للاجتماع من السفير موسى، بهدف توحيد المواقف الدولية بعد صدور بيانات منفردة حول مشروع الفجوة.


*📌 لقاء مرتقب مع لودريان والانتخابات على الطاولة*
من المقرر أن تجتمع المجموعة الخماسية مع الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، لبحث الوضع بين لبنان وإسرائيل، والتحضير لمؤتمر دعم الجيش، ومشروع الفجوة المالية، إضافة إلى ملف الانتخابات النيابية المقبلة الذي سيشكّل محوراً أساسياً في المداولات. وترددت معلومات عن جولة مشتركة على الرؤساء الثلاثة مع موفدين دوليين، من دون تأكيد رسمي.


*📌 مجلس الوزراء: إصلاحات مالية ومنح للمتقاعدين*
هيمنت الملفات المالية والإدارية على جلسة مجلس الوزراء برئاسة نواف سلام، حيث ناقش المجلس الواقع المالي العام وسبل تحسين إدارة الموارد وخيارات الإصلاح، ووافق على منح مالية شهرية للمتقاعدين من غير العسكريين، في خطوة تخفف بعض الأعباء الاجتماعية.


*📌 عون: مكننة الدولة ومكافحة الفساد*
في موازاة ذلك، شدّد رئيس الجمهورية جوزف عون على دور القطاع الخاص، مقابل ضرورة إعادة بناء القطاع العام وتفعيل مؤسساته، كاشفاً عن خطة لمكننة الإدارات الرسمية، بما يخفف العبء عن المواطنين ويساهم في مكافحة الفساد. ولفت إلى مسؤولية السلطة السياسية في تأمين الاستقرار وتحديث القوانين وحماية المغتربين المستثمرين، معتبراً أن المؤشرات “مشجعة رغم استمرار الجرح الجنوبي”.


*📌 الملف القضائي: اتهام رياض سلامة ومذكرات توقيف*
عاد ملف المحاسبة المالية إلى الواجهة مع صدور القرار الاتهامي في قضية “حساب الاستشارات”، حيث وُجّهت اتهامات إلى الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة بجرائم إثراء غير مشروع، مع إصدار مذكرات إلقاء قبض بحقه وبحق محاميين، في تطور قضائي لافت.


*📌 المطارنة الموارنة: دعم التفاوض وتحذير من الفتن*
توقف مجلس المطارنة الموارنة عند انطلاق التفاوض بين لبنان وإسرائيل بإشراف دولي، معتبراً أن الطابع المدني الرئاسي للوفود مؤشر جدية، شرط احترام السيادة والحقوق. كما رحّب باستئناف التفاهم اللبناني–الفلسطيني حول سلاح المخيمات، محذّراً في الوقت نفسه من محاولات نقل النزاعات السورية إلى لبنان.


*📌 اليونيفيل تحذّر: خرق خطير للقرار 1701*
ميدانياً، أعلنت قوات “اليونيفيل” رصد تحرّك دبابات إسرائيلية وإطلاق قذائف قرب إحدى دورياتها في الجنوب، معتبرة أن إطلاق النار قرب قوات حفظ السلام يشكّل انتهاكاً خطيراً للقرار 1701، ومجدّدة دعوتها إلى الجيش الإسرائيلي لعدم تعريض سلامة عناصرها للخطر على طول الخط الأزرق