البابا لاوون الرابع عشر خلال القداس الإلهي في الواجهة البحرية لبيروت:



▪️هذا توجيه لنا كي تكون لنا عيون ترى صغر الغصن الذي يخرج وينمو في وسط مرحلة مؤلمة

▪️الأضواء الصغيرة التي تلمع في الليل الأغصان الصغيرة التي تتفتح البذور الصغيرة التي تزرع في حديقة قاحلة في هذا الزمن يمكن أن نراها أيضاً هنا اليوم

▪️لهذه الأضواء لهذه الأغصان الصغيرة غير المرئية التي تفتح دروب الرجاء للمستقبل ننضم ليسوع للقول: "نشكرك أيها الآب.. نشكرك لأنك معنا"

▪️نحن مدعوون لرعاية هذه الأغصان وألا نستسلم لمنطق العنف وعبادة المال وألا نتهيّب أمام الشر المنتشر

▪️يجب على كل شخص أن يقوم بما عليه لاستعادة هذه الأرض مجدها وليس أمامنا إلا طريقة واحدة لنقوم بذلك

▪️فلنسقط أسلحة الانقسامات الداخلية والسياسية ولنعد إحياء حلم لبنان الموحد حيث يسود السلام والعدل حيث يعترض الجميع بعضهم ببعض كإخوة وإخوات

▪️هذا هو الحلم الموكل إليكم هذا ما يضعه إله السلام بين أيديكم

▪️لبنان انهض كن داراً للعدالة والأخوة كن علامة نبوية للسلام في كل المشرق

▪️أيها الإخوة والإخوات أريد أن أكرر كلمات يسوع "أحمدك أيها الآب أشكرك أيها الرب لأنه منحني أن أشارككم هذه الأيام"

▪️أصلي لكي يثبت لبنان بنعمة المسيح في الرجاء الذي لا يخيب