وأضاف: "يأتي رمضان على لبنان هذا العام، في وقتٍ لا زال يتصدّى للتحديات السياسية والاقتصادية، وفي قلبه وجع مستمر، لكنه يحمل بين أيامه مساحة من الأمل والمحبة."
وتابع كرامي: "يأتي شهر رمضان في زمنٍ تتراكم فيه الأزمات، لكنه يبقى فرصة للعبادة والتقرّب الى الله والتمسك بالقيّم التي تجمعنا جميعاً: الصبر، الإيمان والتضامن."
واستكمل:"قد تكون الأيام عصيبة، لكن الشهر الكريم يُذكّرنا بأن الأمل في التغيير لا ينطفئ، وأن الفجر لا يضيع وراء الغيوم."
وختم كرامي قائلاً: "نسأل الله أن تحمل أيامه البركة التي تلتئم بها جراح الوطن، وتُعيد له استقراره وعزته، وكل عام وانتم بخير".

Social Plugin