قتل وأصيب عشرات السودانيين اليوم، في هجوم بطائرة مسيّرة على مستشفى في ولاية شمال درافور. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن ناشطين قولهم إن حصيلة الهجوم على «المستشفى السعودي» في مدينة الفاشر ارتفعت إلى 67 قتيلاً.
وفي وقت سابق، أفاد مصدر طبي بـ«مقتل 30 شخصاً من المرضى والمرافقين، وإصابة العشرات بجروح»، مشيراً إلى أنه «لم يعرف بعد الجهة التي شنّت الهجوم». وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أنها «ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها المستشفى العسكري للقصف، فقد استهدفته قوات الدعم السريع قبل عدة أسابيع».
وفي مخيم أبو شوك للنازحين في مدينة الفاشر، أسفر القصف المدفعي لـ«قوات الدعم السريع» عن مقتل ثمانية أشخاص، بحسب «المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور».
اتهام أميركي لأبو ظبي
في هذا الوقت، أعلن المُشرّعان الأميركيان السناتور كريس فان هولين والنائبة سارة جيكوبس، لوكالة «رويترز»، أنهما سيواصلان السعي لمنع بيع أسلحة للإمارات، بعد أن خلصا إلى أنها تقدم أسلحة لـ«قوات الدعم السريع»
وقال هولين إن «الإمارات شريك مهم في الشرق الأوسط، لكن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تغض الطرف عن مساعدتها وتحريضها على المعاناة في السودان».وأكد جاكوبس أن «الولايات المتحدة لديها الفرصة لإنهاء هذه الحرب وتحقيق الاستقرار في السودان، من خلال حجب الأسلحة عن الإمارات وقطع سلسلة التوريد بشكل أساسي عن قوات الدعم السريع».
وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد فرضت عقوبات على «الدعم السريع»، بعد اتهامه بارتكاب «إبادة جماعية» في السودان. وفي وقت لاحق، فرضت عقوبات على الجيش النظامي أيضاً.
وتخوض «الدعم السريع» حرباً مع الجيش منذ نيسان 2023، أسفرت عن سقوط عشرات آلاف القتلى، ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، معظمهم على حافة المجاعة.