إخلاء الكورنيش البحري الأربعاء


Achrafieh News 📰



اعتباراً من يوم غد الأربعاء وصولاً حتى يوم الخميس على أبعد تحديد سيعود الكورنيش البحري في بيروت من البيال وصولاً إلى الرملة البيضاء إلى سابق عهده.

فقد علم موقع "أيوب نيوز" أنّ توافقاً سياسياً جرى لجهة رفع كلّ خيم النازحين الموجودة على الكورنيش، ونقل قاطنيها اللبنانيين إلى مركز إيواء حدد في الكارنتينا المسلخ حيث يمكنه استيعاب 400 شخص.

وتضيف معلومات "أيوب" أنّ الموجودين في الخيم على الكورنيش ثلاثة أنواع. 20% منهم لبنانيون و30% من حملة قيد الدرس، والبقية من النازحين السوريين. اللبنانيون سينتقلون إلى المسلخ فيما حملة قيد الدرس سيعادون إلى منازلهم، حيث تبين أنهم يقطنون في مناطق آمنة وقاموا بتأجير منازلهم والانتقال الى الكورنيش. فيما سيُرحّل السوريون إلى خارج بيروت لتلي ذلك حملة تنظيف شاملة للكورنيش، وإصلاح الأضرار المتأتية من النزوح.

وتتابع معلومات "أيوب": "هناك قرار جماعي بضرورة تحييد بيروت كعاصمة عن تداعيات النزوح، وبخاصة أمنياً بحيث ستستلم القوى الأمنية وتحديداً أمن الدولة مسؤولية مراكز الإيواء التي هي بعهدة بعض الجمعيات البيروتية".

وتختم معلومات "أيوب" هذه الخطة حظيت بدعم الثنائي الشيعي والرؤساء نجيب ميقاتي وسعد الحريري وتمام سلام ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.

الجدير بالذكر، أن رئيس جمعيتي "بيروت للتنمية الاجتماعية" و"إمكان" أحمد هاشمية، زار على رأس وفد بيروتي كبير، المدير العام لأمن الدولة، اللواء طوني صليبا، في ثكنة أمن الدولة في الجناح. ضم الوفد، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية المفتي عبد اللطيف دريان، الشيخ محمود الخطيب، رئيس بلدية بيروت عبد الله درويش، وعدد من أعضاء البدية، ورئيس اتحاد العائلات البيروتية محي الدين كشلي، الى جانب الرؤساء السابقين لاتحاد العائلات، محمد امين عيتاني، رياض الحلبي ومحمد عفيف يموت.

وبعد عرض كافة الاقتراحات والوقائع المرتبطة بالخطة، من وقبل اللواء صليبا، شكر هاشميّة أمن الدولة وقال: "أولاً أشكر مديرية أمن الدولة بشخص مديرها اللواء صليبا ونائب المدير العميد شقير على استقبالنا بالمديرية تلبية لمبادرتنا".

وأوضح: "زيارتنا لمديرية أمن الدولة اليوم هي بهدف مواكبة حدث وأزمة، ومواكبة لتداعيات عدوان اسرائيلي أدى الى نزوح أهلنا واخوانا من الجنوب والضاحية والبقاع الى بيروت عاصمتهم وعاصمتنا جميعاً، ولأننا نرفض أن نبقى مكتوفي الأيدي أطلقنا كجمعية بيروت للتنمية مبادراتنا تحت عنوان التكاتف كي نقف جنب بعضنا البعض كلبنانيين، وإعطاء رسالة للعدو أنه غير قادر على تفرقتنا أو كسر عزيمتنا".

وأكد "مبادراتنا توجهت للنازحين والمستضيفين معاً في بيروت، سواء عبر مراكز الإيواء بدعم انساني ولوجستي وخدماتي، أو عبر التوعية وبث روح التكاتف أو بمساندة الحكومة بخطة الطوارئ".

وأشار هاشمية إلى أنه "ضمن هذه المبادرات، وحرصاً على الأمن في عاصمتنا بيروت، وبتمنٍ مباشر من الرئيس سعد الحريري، سعينا كجمعية بيروت للتنمية وتيار المستقبل لرفع مستوى التنسيق والبحث عن تعزيز الأمن. بمباركة من سماحة المفتي دريان ودولة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرئيس تمام سلام، لجأنا لأمن الدولة التي وافقت مشكورة، على الانتشار عند مراكز الايواء وفي بعض النقاط. وحضرنا اليوم لنشهد مع الفاعليات البيروتية المنوعة على انطلاق العناصر إلى المراكز، لدور يصب في مصلحة النازحين والمستضفين وبيروت بكل طوائفها ومكوناتها وسكانها".

وواصل: "ليس غريباً على أمن الدولة هذا الدور، فهي وافقت على اضافة جهودها التي تقوم بها منذ بداية الحرب وأن تعطي المزيد لأجل أمن بيروت، تحت عنوان الوحدة الوطنية ودعم الاستقرار. نقول ان عناصر أمن الدولة هم أبناؤنا وهم لحماية كل النازحين وخدمتهم وأيضاً لحماية أهل بيروت المتنوعين، وحماية عاصمة اللبنانيين بيروت".

وقال:" تواصلنا مع كل القوى السياسية والاحزاب التي أعطت دعمها ومباركتها لهذه المبادرة، وعندما نقول كل القوى فنعنيها بكل القوى الفاعلة والحاضرة في العاصمة، وذلك لاقتناعها التام بضرورة حفظ الامن بمرحلة صعبة، خصوصاً في هذه الايام التي نشهد فيها على طوابير خامسة تعمل بحثاً عن الفتنة".

وختم هاشمية: "كل الثقة بأمن الدولة ووطنيتها ونشكر اللواء صليبا، ونحن سنواكب هذه المبادرة بشكل يومي مع المديرية ليكون الجميع مرتاحاً ونمرر هذه المرحلة على خير"