“تشنجات” على خط عين التينة – حارة حريك.. ورسالة إلى ترامب!


بين مؤتمر دعم الجيش وبين سقوط الميكانيزم والجدل حول شكل المفاوضات تتمحور عناوين المشهد السياسي في لبنان

ففي معلومات الجديد ان الوفد العسكري الذي يتوجه الى فلوريدا في لقاء مع السينتكوم قبل ايام من سفر قائد الجيش، مهمته التحضير للزيارة على مستوى حاجات الجيش بكل التفاصيل وبشكل مطول. وبالتالي هي اجتماعات تحضيرية لا تحمل ابعادا اكثر من ذلك

اما زيارة هيكل فهي تحضر بشكل متقن لا سيما وان الرياض دخلت الى المساعي السياسية للتحضير لها منذ اجتماع باريس الماضي بين الموفدين الامير يزيد بن فرحان وجان ايف لودريان ومورغان اوتاغس.

 

وهذه الزيارة التي ستسبق جلسة مجلس الوزراء المنتظرة في شباط، ستكون نتائجها مرتبطة بشكل مباشر بمدى فاعلية مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في آذار في باريس، ولذلك فان هيكل لن يزور واشنطن خالي الوفاض بل سيحمل معه تصورا عمليا للحل العسكري بحصر السلاح شمال الليطاني.

 

على مستوى المفاوضات وبعد الموت السريري للميكانيزم تحدثت معلومات الجديد، ان لا طلب اميركي مباشر وصل الى لبنان برفع مستوى التمثيل في التفاوض الى رتبة وزير، بل ان المطلوب هو تفاوض مباشر اسرائيلي لبنان تحت الرعاية الاميركية.

 

مصادر مطلعة على خط بعبدا عين التينة تنقل عن الرئيسين حاجتهما لان تضغط واشنطن على اسرائيل لتقديم اي شيء للبنان كالانسحاب مثلا من نقطتين وكاطلاق عدد من الاسرى، لكي تستطيع السلطة في لبنان ان تستمر بالضغط في الداخل لانجاز حصر السلاح.

وفي المعلومات ان زيارة الرئيس بري لقصر بعبدا جاءت تحت عنوان التهدئة واحتواء التصعيد القائم بين الحزب ورئيس الجمهورية بعد توتر العلاقات بينهما وتوتر العلاقة هذا لم يقتصر على بعبدا حارة حريك، بل ان عين التينة حارة حريك ايضا تعاني من تشنجات في العلاقة، ومصادر مطلعة على العلاقة الثنائية وضعت رد بري على صحيفة الاخبار في هذا السياق، بعد قولها ان بري وافق على تمثيل لبناني للطوائف الثلاثة في التفاوض عبر لجنة الميكانيزم.

بالمقابل، تحدثت مصادر مواكبة لموقف بعبدا، ان رئيس الجمهورية طلب من احد نظرائه العرب نقل رسالة الى الرئيس الاميركي دونالد ترامب في دافوس لحصول ضغط اميركي على اسرائيل لتقدم اي مكسب للبنان كي يستمر في مسار حصر السلاح وتضيف المعلومات ان الرد الاميركي لم يكن سلبيا.